ج 3 · ص 191 المطبوعة · معرّف القارئ 1647 · العلم والمعرفة
آدم وداود والتأويل وحد الصورة المكشوفة
تستكمل الصفحة القوة والتسخير ثم تعيد خبر آدم وداود والعمر بنظرية محبة وإيثار تفسر الرجوع، بوصفه تأويلا منسوبا لا مقابلة حديث مستقلة أو عمرا ينبئ به المشروع. وتقرأ تسمية داود والتحذير من الهوى ومراقبة السبيل، دون تقرير سرائر تاريخية أو مقام لمعاصر أو إلغاء حق ناله إنسان. وتختم بأن الكشف لا يستلزم العلم بكل صورة وأن ما يشاء كشفه قد يستر بعضه، فتقوم صورة غير معلومة حجابا في مثاله. لا يثبت المشروع القدرة أو يبيح قراءة خواطر، ولا يجعل الحجب ذريعة لإسكات سؤال أو نفي مسؤولية، وتتصل العبارة في التالية مع بقاء الفرق بين الصورة والادعاء والمعرفة المستقلة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إعادة تأويل الخبر لا تحقيقه، وصاحب الكشف لا يعلم عنده كل صورة بالضرورة.
سؤال القراءة
أين يقيد النص ما يدعيه من رؤية بقدر ما يقول إنه أطلع عليه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 346 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 346: فى معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرات المحمدية
دليل المتن الرقمي 1642–1648: يبدأ 346 في 1642 بعنوان وقصيدة ودعوى دخول مرتين وصيرورة نور، ويفرق جسما معروفا وصورة برزخية يسميها جسدا.
اقرأ المادةصدق المعرفة والعندية والصف الأول
تحديث بعد اكتمال 347 رقميا 1648–1653، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 348–354.
اقرأ المادةالاستعداد للكشف والحال وغيوب القلوب
الكشف المدعى لا يوجب كل علم أو استمرار المعرفة بما تغير بعد وقتها.
اقرأ المادة