انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 213 المطبوعة · معرّف القارئ 1669 · العلم والمعرفة

حدود الذوق وأمانة نقل أحوال الغير

تفسر الصفحة تعجب أبي يزيد باختلاف أحكام الأسماء، وتفرق بين الكشف الخبري عن مقامات الغير والكشف الذوقي لمقام الشخص. ثم تناقش الجمع بين المشاهدة والخطاب، وتنقل قولا للسهروردي مع اعتراف بأن الناقل لم يبين نوع التجلي، فيبني المؤلف ظنه الحسن على احتمال الصورة المثالية. ويصر على بقاء البشرية وإن غاب شهودها، ويحذر من تفسير الآية بلا ذوق مناسب. هذا تمييز لمصادر المعرفة وحدود التقرير، لا شهادة مستقلة بصحة كل خبر أو تفصيل غيبي يستنبطه المؤلف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نقص النقل والفصل بين الخبر والذوق

سؤال القراءة

أين ينتهي المنقول ويبدأ تأويل المؤلف الاحتمالي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 350 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة