ج 3 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 1670 · العلم والمعرفة
الحجاب والمرآة واختلاف أثر العلم
تقرأ الصفحة اعتراف المخاطبين بالحجاب قراءة رجاء، وتصرح بأنها لا تدري مآلهم. ثم تقارن صعق الملائكة والنبي بثبات موسى، وتستعرض الحجب المادية والكثيفة واللطيفة والشفافة. وتفصل أثر المرآة والماء وحركة الصورة، ثم تستشهد بخبر يجعل العلم سببا للصعق والجهل مانعا لتأثيره، وبأبيات تصف النفس حجابا. الأخبار والتمثيلات تخدم بناء المؤلف في المعرفة، ولا تحول الغشية إلى تشخيص طبي أو تثبت بمفردها صحة الروايات التي نقلها أو ماهية التجلي المذكور فيها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الجهل والصورة والفرق بين الخبر والتفسير
سؤال القراءة
كيف يحفظ قوله لا أدري حدود التأويل الرجائي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 350 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 350: فى معرفة منزل تجلى الاستفهام ورفع الغطاء عن أعين المعانى وهو من الحضرة المحمدية من اسم الرب
دليل المتن الرقمي المكتمل 1666–1672: حجب العناية والشك المصرح.
اقرأ المادةالأبواب والأسئلة والحجب
349–350 بين الافتقار وأنواع الحجاب.
اقرأ المادةالكشف الخبري وحدود ذوق المقام
تميز 1669 بين خبر يصل عن مقام أعلى وبين ذوق لا يتجاوز مقام صاحبه، وتطلب ممن يترجم حال غيره أن يبين جهة النقل. يظهر أثر ذلك في خبر…
اقرأ المادة