انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 244 المطبوعة · معرّف القارئ 1700 · العلم والمعرفة

حجاب الحال والعلم المخصوص وصور الديار

تتم الرواية بمثال حجب الحال لذكر نعيم وبؤس ثم تعرض عفو من يشهد الجبر في دعوى المصدر، لا إذنا بضرر أو إسقاط حق ومساءلة. وتذكر خبرا يصححه أهل الكشف عندهم خاصة، تحفظ صيغة هذا التصحيح دون تحويلها إلى تحقيق حديث مستقل أو إجماع عام. ثم تقسم دار النفس ودار الدار ونوم وصور برزخية ونشأة آخرة، نظرية اعتقادية لا طب أو علم نوم ودماغ أو إجراءات رؤية وشفاء. ولا يقرر المشروع مقام مدع أو نفي إيمان منكر وسريرة، ولا يتحول جهل وضرر إلى قيمة بشرية أقل. وتتصل خاتمة الاجتماع في التالية خارج المراجعة الكاملة، فيبقى 354 جزئيا بلا نهاية أو وعد كمال استوفاه هذا النطاق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التصحيح عندهم خاصة ليس تحقيقا مستقلا، وحكم الحال لا يلغي الحقوق أو يثبت عفوا لفرد.

سؤال القراءة

ما حد الجهة التي ينسب إليها المؤلف صحة الخبر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 354 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة