انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 245 المطبوعة · معرّف القارئ 1701 · العلم والمعرفة

نزع العلم ومآل الرحمة

تستكمل الصفحة تقسيم الدار الأخرى، وتفسر تبدل العلم والجهل بتبدل النشأة والدار، حتى تجعل علم العالم غير المؤمن قابلا للانتزاع. ثم تعرض أبيات الدارين وتقرر للمؤلف مآلا يفرق بين ارتفاع الألم وبين نعيم الجنان الزائد على العافية. ويعود إلى قول العلم هو السعادة، فيقبله مع قيد أن العلم المكتسب ليس ذاتيا ويمكن زواله. هذا تفسير أخروي ومعرفي خاص بالمصدر؛ لا يقاس به علم فرد معاصر أو مصيره ولا ينسب إلى اتفاق المدارس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التمييز بين زوال الألم ووجود النعيم

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف مساواة العلم بالسعادة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 354 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة