ج 3 · ص 245 المطبوعة · معرّف القارئ 1701 · العلم والمعرفة
نزع العلم ومآل الرحمة
تستكمل الصفحة تقسيم الدار الأخرى، وتفسر تبدل العلم والجهل بتبدل النشأة والدار، حتى تجعل علم العالم غير المؤمن قابلا للانتزاع. ثم تعرض أبيات الدارين وتقرر للمؤلف مآلا يفرق بين ارتفاع الألم وبين نعيم الجنان الزائد على العافية. ويعود إلى قول العلم هو السعادة، فيقبله مع قيد أن العلم المكتسب ليس ذاتيا ويمكن زواله. هذا تفسير أخروي ومعرفي خاص بالمصدر؛ لا يقاس به علم فرد معاصر أو مصيره ولا ينسب إلى اتفاق المدارس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التمييز بين زوال الألم ووجود النعيم
سؤال القراءة
كيف يقيد المؤلف مساواة العلم بالسعادة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 354 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1304 · الباب 354
العلم والسعادة مع إمكان النزع
واعلم أنه من زعم اليوم أن العلم هو السعادة فإنه صادق بأن العلم هو السعادة وبه أقول ولكن فاته ما أدركه أهل الكشف وهو أنه إذا أراد الله شقاوة العبد أزال عنه العلم فإنه لم يكن العلم له ذاتيا بل…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 354: المنزل الأقصى السرياني — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل 354 رقميا 1697–1703؛ العلم والعمل والنشأة والسعادة والشكوى وحد الفهرس.
اقرأ المادةالعلم والسعادة مع إمكان النزع
يأتي القول بعد تقسيم الدار والنشأة وبعد التفريق بين العافية ونعيم الجنان، ويستأنف اعتراضا محتملا على تفسير مصير العالم.
اقرأ المادةالأسباب الطلسمية والمنزل البعيد
تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.
اقرأ المادةالعلم والسعادة وأرض العبادة
استكمال 354 وقراءة 355 مع بقاء الأسباب.
اقرأ المادةالعلم المكتسب وإمكان نزعه
يقبل المؤلف في ختام الباب 354 قول إن العلم سعادة، لكنه يقيده بأن العلم المكتسب ليس ذاتيا لمن حصل له، فيمكن أن ينتزع منه. ويفسر تبدل حال العالم…
اقرأ المادةخريطة المنازل وشواهدها 347–354
تحديث بعد اكتمال 354 رقميا 1697–1703، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 355–361.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة الخامسة والثلاثين
1750 بطاقة وسبعة أدلة أبواب جديدة واستكمال 354.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة