انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 246 المطبوعة · معرّف القارئ 1702 · العلم والمعرفة

الشكوى والألم وآجال الأحوال

تصل الصفحة الألم بالعلم بما فات، ثم يروي المؤلف وجع ذراعه وشكواه إلى الله، منتقدا جعل ترك الشكوى علامة لازمة للتسليم. وتأتي أبيات تجربته قبل حديث النفس بوصفها حجابا. ثم يسرد علوم سياسة الهوى والأعداد والحروف والزمان، ويجعل أجل الشيء غاية حاله، مع استمرار تجدد الأشياء. ولا تستقل الحكاية بإثبات شفاء أو معيار علاجي؛ غرضها المصرح يتصل بأدب الشكوى وحدود تصور التسليم، وبالفرق بين دوام العين وتغير أحوالها. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشكوى والتسليم والفرق بين العين والحال

سؤال القراءة

لماذا لا يجعل المؤلف كل شكوى اعتراضا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 354 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الشكوى وأدب التسليم

يروي المؤلف ألم ذراعه ورجوعه بالشكوى إلى الله على مثال أيوب كما يفهمه، ويرد على من يجعل الامتناع من الشكوى عنوانا للتسليم والتفويض. فالشكوى في حجته لا تساوي…

اقرأ المادة