مدخل مفهومي
العلم المكتسب وإمكان نزعه
يقبل المؤلف في ختام الباب 354 قول إن العلم سعادة، لكنه يقيده بأن العلم المكتسب ليس ذاتيا لمن حصل له، فيمكن أن ينتزع منه. ويفسر تبدل حال العالم…
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يقبل المؤلف في ختام الباب 354 قول إن العلم سعادة، لكنه يقيده بأن العلم المكتسب ليس ذاتيا لمن حصل له، فيمكن أن ينتزع منه. ويفسر تبدل حال العالم وغير العالم في الدار الأخرى بحسب النشأة، مع بقاء علم مخصوص بالفوات يعلل به الحسرة. لا تعني الحجة أن الجهل نافع في نفسه، ولا أن مجرد الانتماء إلى صنف ظاهر يضمن رتبة معرفية الآن. إنها قراءة أخروية يربطها المؤلف بتبدل الديار والأحوال. وتفرق 1701 بين رفع الألم والعافية من جهة وبين نعيم الجنان الزائد من جهة أخرى، فلا يجمعهما في وصف واحد مطلق. أما 1702 فتقرب أثر العلم بما فات بحديث الألم والشكوى. هذه تقارير منسوبة إلى الشاهد، ولا تجعل معيارا للحكم على مصير شخص أو صحة علمه من خارج حجته وظروفه. وتفيد مراجعة ألفاظ الشاهد المتجاورة في تحديد جهة التقرير وحدود الاستنتاج، لأن استبدالها بتعميم مختصر قد يطمس الفارق بين المثل والنتيجة، ويمنح التأويل درجة من اليقين لا يثبتها هذا الموضع بنفسه.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1701 (ج 3، ص 245)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1702 (ج 3، ص 246)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «العلم المكتسب وإمكان نزعه»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=knowledge-withdrawal-salvation-condition