ج 3 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 1722 · العلم والمعرفة
نسبة العالم للإنسان وحدود قبول الكمال
تستكمل الصفحة ظلمة الإمكان وحدود المشاهدة، ثم يروي المؤلف انكسارا لرؤية نفسه منفعلا عن أسباب العالم، وتعريفا لاحقا يجعله مقصود تلك الأسباب بوصف الإنسان الكامل. ويستعمل تشبيها بين الإنسان الحيواني والقرد في صورة الظاهر، ثم يقرر استعداد المخاطب لقبول الكمال ويفتح نسبة الأسماء إليه. القراءة تحفظ دعواه عن نفسه والرتبة دون تزكية مستقلة، وتعرض التشبيه بحدوده التاريخية دون تقييم إنسان أو انتقاص كرامته أو اتخاذه دليلا بيولوجيا أو سلما طبقيا بين الناس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الانفعال والجمعية واستعداد القبول
سؤال القراءة
كيف ينتقل الخطاب من دعوى كمال المؤلف إلى إمكان قبول المخاطب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 358 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 358: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار
دليل المتن الرقمي المكتمل 1718–1725: عنوان الأنوار واختلاف الفهرسة.
اقرأ المادةالأسباب والقابلية واستعداد الإنسان
بقاء الوسائط وحد المقارنة في 355–358.
اقرأ المادةالنفوس والأسماء وكتم جهة الخطاب
358–359 مع الاستعداد والفضل والمسؤولية.
اقرأ المادةفضل الجمعية وحدود عموم الأسماء
تجعل 1722 الإنسان الكامل جامعا، ثم تفصل 1723 بين صورة الاسم وروحه وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق. ويقيد آخرها وأول 1724 عموم الأسماء بما تقبله حقيقة المسمى؛ فما…
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1701–1750
الصيغة والحد والجوار والرسم والنيابات.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة