انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 266 المطبوعة · معرّف القارئ 1722 · العلم والمعرفة

نسبة العالم للإنسان وحدود قبول الكمال

تستكمل الصفحة ظلمة الإمكان وحدود المشاهدة، ثم يروي المؤلف انكسارا لرؤية نفسه منفعلا عن أسباب العالم، وتعريفا لاحقا يجعله مقصود تلك الأسباب بوصف الإنسان الكامل. ويستعمل تشبيها بين الإنسان الحيواني والقرد في صورة الظاهر، ثم يقرر استعداد المخاطب لقبول الكمال ويفتح نسبة الأسماء إليه. القراءة تحفظ دعواه عن نفسه والرتبة دون تزكية مستقلة، وتعرض التشبيه بحدوده التاريخية دون تقييم إنسان أو انتقاص كرامته أو اتخاذه دليلا بيولوجيا أو سلما طبقيا بين الناس. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الانفعال والجمعية واستعداد القبول

سؤال القراءة

كيف ينتقل الخطاب من دعوى كمال المؤلف إلى إمكان قبول المخاطب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 358 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة