ج 3 · ص 267 المطبوعة · معرّف القارئ 1723 · العلم والمعرفة
الأسماء والصورة وبقاء الفرقان
تفرق الصفحة صورة الاسم وروحه في نسبته إلى الإنسان والحق، وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق مع استعمال لغة الصورة والخلافة والوكالة. ثم تقرأ خبر الكنز ودعاء الأسماء وعلم آدم، وتعرض وجوها لإضافة النفس والضمير في خطاب عيسى. وتحدد قبول الإنسان الكامل للأسماء بما في قوته، وتذكر علما يستأثر به الحق عنه. يحفظ الدليل التوازن بين اتساع الجمعية وحدود القبول وعدم العلم، دون اختزال الكلام إلى تطابق تام أو ادعاء تحقيق الأخبار المستعملة فيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صورة الاسم وروحه والاستثناء من القبول
سؤال القراءة
كيف يقيد النص عموم الأسماء بقابلية المسمى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 358 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 358: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والإنذار وصحيح الأخبار
دليل المتن الرقمي المكتمل 1718–1725: عنوان الأنوار واختلاف الفهرسة.
اقرأ المادةالنفوس والأسماء وكتم جهة الخطاب
358–359 مع الاستعداد والفضل والمسؤولية.
اقرأ المادةفضل الجمعية وحدود عموم الأسماء
تجعل 1722 الإنسان الكامل جامعا، ثم تفصل 1723 بين صورة الاسم وروحه وتؤكد الفرقان بين الخالق والمخلوق. ويقيد آخرها وأول 1724 عموم الأسماء بما تقبله حقيقة المسمى؛ فما…
اقرأ المادة