انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1737 · العلم والمعرفة

شرط الإرادة وحد إخراج الخيال إلى الحس

تتم النيابة الثالثة بتمييز تغير حكم الإرادة من تغير عينها، وتستبعد حركة المرتعش وكل فعل غير إرادي من النيابة المقصودة. وتعرض التدبير والبديهة طريقين لاطلاع يدعيه النائب، ثم تجعل عمله إخراج معنى من خياله إلى حس بصورة أو لفظ أو إشارة، مع اشتراط الإرادة والاختيار واستثناء ما لا ينقال. فلا يصح تسوية هذا الفعل بإيجاد مطلق أو إثبات قدرة خارقة. ثم تبدأ الرابعة بدلالة الآفاق على الوجود ودلالة الإنسان الكامل في الشهود حسب المذهب، وتصل مثال الظل والرحمة والبطش بالتالية. تحفظ الدعوى دون تشخيص ارتعاش أو تبرير ألم وقهر بمسمى الرحمة والتطهير.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفعل غير المراد خارج وصف النيابة، وما لا ينقال مستثنى من مجالها.

سؤال القراءة

أي قيدين يضعهما النص على الإيجاد الذي ينسبه إلى النائب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة