ج 3 · ص 281 المطبوعة · معرّف القارئ 1737 · العلم والمعرفة
شرط الإرادة وحد إخراج الخيال إلى الحس
تتم النيابة الثالثة بتمييز تغير حكم الإرادة من تغير عينها، وتستبعد حركة المرتعش وكل فعل غير إرادي من النيابة المقصودة. وتعرض التدبير والبديهة طريقين لاطلاع يدعيه النائب، ثم تجعل عمله إخراج معنى من خياله إلى حس بصورة أو لفظ أو إشارة، مع اشتراط الإرادة والاختيار واستثناء ما لا ينقال. فلا يصح تسوية هذا الفعل بإيجاد مطلق أو إثبات قدرة خارقة. ثم تبدأ الرابعة بدلالة الآفاق على الوجود ودلالة الإنسان الكامل في الشهود حسب المذهب، وتصل مثال الظل والرحمة والبطش بالتالية. تحفظ الدعوى دون تشخيص ارتعاش أو تبرير ألم وقهر بمسمى الرحمة والتطهير.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفعل غير المراد خارج وصف النيابة، وما لا ينقال مستثنى من مجالها.
سؤال القراءة
أي قيدين يضعهما النص على الإيجاد الذي ينسبه إلى النائب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1334 · الباب 360
غير الإرادي خارج النيابة المقصودة
فإن وقعت من غير مريد لها فما هو مطلوبنا ولا تكلمنا فيه وإنما ذلك له سبحانه أظهره في هذا المحل الخاص كحركة المرتعش وكل ما صدر عن غير إرادة فما هو نائب صاحب هذه الصفة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 360: فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة
دليل المتن الرقمي المكتمل 1730–1748: النور والبرزخ وحدود العلم.
اقرأ المادةغير الإرادي خارج النيابة المقصودة
ضمن الثالثة بعد شرح تغير حكم الإرادة، وقبل التدبير والبديهة وإخراج الخيال إلى صورة حسية.
اقرأ المادةالنور والظلمة والنيابات العشر
تحديث بعد اكتمال 361 رقميا 1750–1758، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 362–367.
اقرأ المادةمفتاح الغيب وحد العينية وشرط الإرادة
المتعلم غير موقفه، والنيابة المقصودة لا تشمل كل أثر غير إرادي.
اقرأ المادةدلالة الصورة والكل وفصل الحروف عن فهم المراد
المؤلف يجمع العقل والشهود في دعواه، لكنه يميز السماع من فهم القصد.
اقرأ المادة