انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 282 المطبوعة · معرّف القارئ 1738 · العلم والمعرفة

معرفة الصورة والجمع بين العقل والشهود

تتم حجة الرحمة بتأويل حدود وآلام وأمراض تطهيرا في تصور المؤلف، دون جعل المعاناة مبررا لإهمال علاج وحقوق. ثم تعرض النيابة الرابعة معرفة بالصورة تجمع العقل والشهود، وتنقد التنزيه المقيد الذي يرد كل وصف قبل وروده. وتربط تغير صور التجلي بثبات هوية المتجلي في الدعوى، قياسا على تحول أحوال الإنسان. ويأتي خطاب طاعة ولي الأمر تاريخيا لا تزكية حاكم أو عصمة معلم. ثم تبدأ الخامسة برفع الدرجة والإحاطة، وتقول إن الجزء لا يعرف الكل لغياب صفته. لا يثبت المشروع احتكار معرفة أو يصف إنسانا معاصرا بحيوانية ودونية، وتتصل حجة الكلية في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تنزيه يقيد الوارد قد يصير تحديدا في نظر المؤلف، والجزء غير محيط بالكل.

سؤال القراءة

كيف يستعمل تغير أحوال الإنسان لشرح وحدة المتجلي في دعواه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة