ج 3 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 1745 · العلم والمعرفة
أحدية الآحاد والمجموع والغنى والجود
تفتتح الصفحة نور توحيد الذات، وتفرق أحدية البسيط والمجموع، وتستعمل الواحد والعدد مثالا لظهور الكثرة وافتقارها. وتقرأ تذكير النفس وتأنيثها والقول والإرادة في بناء لغوي اعتقادي، لا علم تكاثر أو تفضيل جنس. ثم ترد اعتراض الغنى بأن معقول الذات غير معقول نعتها بالغنى، وتضم الكرم والجود والرحمة بوصفها نسبا تطلب متعلقا، مع بقاء التنزيه عن الفقر. وتفضل السؤال بالحال وتعد إفاضة الوجود على المعدوم أعظم جودا لشدة افتقاره في الحجة. تحفظ اتجاه الاستدلال دون مساواة وجوب العالم ببرهان حديث أو ضمان استجابة حاجة بعينها، ويتصل المطلوب والغنى بالتالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعدد معقول الذات والنعت موضع رد الاعتراض، لا مجرد إنكار الغنى.
سؤال القراءة
كيف يستخدم النص الغنى والكرم في تقرير أحدية الكثرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 360: فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة
دليل المتن الرقمي المكتمل 1730–1748: النور والبرزخ وحدود العلم.
اقرأ المادةالنور والظلمة والنيابات العشر
تحديث بعد اكتمال 361 رقميا 1750–1758، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 362–367.
اقرأ المادةحضرة الخيال وصدق الاعتراف وواجب بذل التعليم
حد المجال يمنع إطلاق قدرة، وحد الدليل يمنع ضرورة الصدق، وحد الواجب لا يضمن الأثر.
اقرأ المادة