انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 314 المطبوعة · معرّف القارئ 1770 · العلم والمعرفة

تغير الأحوال لا انقلاب الأعيان

تشرح الصفحة السمع الثبوتي والوجودي وتفرق تغير الأحوال من انتقال عين السمع. وتقارن أحوال العين بالأسماء الإلهية ثم تقرر فرقا بين تقلب الحق في الأحوال وتقلبها على العالم، وتحفظ نفي وجوب الوجود عن الممكن. وبعد ذلك تشرح التثنية بنفس الشيء في المحسوس والمعقول بمثال آدم وحواء ومفهوم الألوهة. هذه مراسلات ميتافيزيقية وتفسيرات تاريخية للجنس والتوالد، لا حقائق بيولوجية أو مساواة تمحو اختلاف النسب الذي يصرح به النص في قلب حجته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفرق بين التقلب في الحال وتقلب الحال على الشيء

سؤال القراءة

لماذا يغير حرف الجر جهة الحكم في هذه المقارنة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 364 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة