ج 3 · ص 333 المطبوعة · معرّف القارئ 1789 · العلم والمعرفة
ترجمة الحديث وميزان التولية والرحمة
تستكمل الصفحة فصل ترجمة خطاب من ترجمة حال، وترد تفسير تسبيح الأشياء بلسان الحال لصالح حياة ونطق يدعيهما أهل الكشف، لا بيولوجيا أثبتها المشروع. ثم تجعل تعيين المراتب وزنا بين كفاية شخص ومصالح منصب، وتفرق عالما تقهره شهوته من عاقل يسأل عن حكم لا يعرفه. وترد هنا دعوى أن العلم يقتضي العمل مع وصف علم مغلوب، فتحفظ الجهات دون تسوية صامتة. ثم تبدأ الرحمة في الغضب، وتقصر تصويرها على حدود وتعزير في الخطاب التاريخي مع مثال سبق الرحمة وخلط اللبن والماء. لا تمنح دعوى غضب لله إذن عقوبة أو حق تعيين باطن، وتتم علامة زوال الغضب بالتالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الكفاية المطلوبة أوسع من مجرد امتلاك معلومة، والغضب مقيد بميزان في الحجة.
سؤال القراءة
كيف يفاضل النص بين عالم محكوم بالهوى وعاقل يعرف متى يسأل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1370 · الباب 366
العاقل يعرف متى يسأل
فإن العاقل يستبرئ لنفسه فإن كان عالما حكم بما علم وإن لم يكن عالما بتلك الواقعة ما حكمها حكم عليه عقله إن يسأل من يدري الحكم الإلهي المشروع في تلك النازلة فإذا عرفه حكم فيها فهذا فائدة العقل
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 366: فى معرفة منزل وزراء المهدى الظاهر فى آخر الزمان الذى بشر به رسول اللّه --ص-- وهو من أهل البيت
دليل المتن الرقمي المكتمل 1783–1796: عنوان الوزراء والخبر الأخروي وحدود الجزم.
اقرأ المادةالرحمة ومصالح الناس والمسؤولية
السلطة والقيد في حديث الوزراء وما قبله.
اقرأ المادةالعاقل يعرف متى يسأل
ضمن جواب من يستشار في التولية، بعد وزن كفاية الشخص بالمرتبة وحاجتها.
اقرأ المادةقدرات الوزراء التسع والتوكل الخامس
تحديث بعد اكتمال 367 رقميا 1796–1810، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 368 و369.
اقرأ المادةالعلم الصحيح ليس بالضرورة خطابا وترجمته
يفرق المؤلف مصدر العلم من صحته، ويقيد الترجمة هنا بحديث لا بعلم أو حال مجرد.
اقرأ المادةكفاية المنصب والعقل والغضب وحقوق الغير
علم حكم لا يكفي دون ضبط، وإقامة عقوبة لا تسقط جميع المظالم في النص.
اقرأ المادة