انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 336 المطبوعة · معرّف القارئ 1792 · العلم والمعرفة

نقد الرياسة والسعي لحوائج الغير

تستكمل الصفحة هجاء فقهاء المناصب والتصنع وتصور عداءهم للإمام، وتورد قتال أصحاب مذهبين بصيغة أخبرنا لا معاينة؛ لا يتبنى المشروع تعميمها أو قهر جماعة حاضرة. ثم تعرض كفاية قضاء الحوائج، وتقرأ سعي موسى لعياله وفراره، وتجعل عدل الإمام حركة لحق الغير. وتروي تنبيه ابن عمر بن عبد العزيز أباه إلى أصحاب الحاجات، ثم خبر الخضر وعين الحياة، وتدعي لقاءه بإشبيلية ووصيته بالتسليم لشيخ نازعه المؤلف. لا تكمل الخاتمة بالقول إن الشيخ مصيب؛ تتم في التالية باعترافه بالخطأ، فلا يتحول أدب التسليم إلى عصمة معلم أو ماء يطلب لإطالة العمر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الخبر عن صراع المذاهب منقول، وحكاية الشيخ تحتاج خاتمتها قبل تقرير معناها.

سؤال القراءة

لماذا لا تكفي وصية التسليم وحدها للحكم على صحة رأي الشيخ؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة