انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 337 المطبوعة · معرّف القارئ 1793 · العلم والمعرفة

التسليم لا يثبت الصواب وتقييد العلم بالغيب

تتم حكاية الشيخ برجوعه إلى قول المؤلف واعترافه بالغلط؛ ويفسر الراوي وصية الخضر بأنها تسليم لا إخبار بصواب الشيخ، وأن المسألة لم تكن حكما مشروعا يحرم السكوت عنه. ثم يربط الولاء والسعي بحق الغير بالمنزلة، ويبدأ التاسعة في غيب يحتاجه الإمام بمدة خاصة، لا كل غيب مطلق. ويعرض اطلاعا يسبق وقائع ودعاء يرفع بلاء في دعواه، ثم يقول إن غياب كشف الحكم يرد النازلة إلى أصل الإباحة دون رأي وقياس. هذه نظرية حكم منسوبة لا عصمة مدع أو ضمان منع كوارث، ولا تطلب من متضرر سكوتا أو لوم نفسه بعقوبة مفترضة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

أدب التسليم مختلف عن صدق المعلومة، والغيب هنا مقيد بالحاجة والمدة.

سؤال القراءة

ما الذي نفاه الراوي صراحة عن مضمون وصية الخضر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 366 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة