انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 344 المطبوعة · معرّف القارئ 1800 · العلم والمعرفة

تقلب الأسماء وفرق معرفة الطريقة

تتم الصفحة فصل الأعيان في الوصل، ثم تجعل الإسراء في الأسماء علما بتقلب الأحوال وتفرق أسماء الحق وتلوينات العبد في تصورها. ويورد المؤلف رحلة بحرية بريح شديدة اختصرت مسيرة عشرين يوما بين ضحى وغروب، خبرا شخصيا لا سرعة أو طقس تحقق منه المشروع. ثم تصف إعادة تركيب الذات بعد علم جديد، واعتراض قوم وفقيه يتهمان مدعي الطريقة بنبوة أو خلل ويقترح أحدهما قتله؛ خطاب رفض تاريخي لا تشخيص أو إذن عنف. وفي النهاية تقرر اشتراك العالم في رؤية آيات تغير الأحوال مع زيادة الوعي بالطريقة لصنف خاص، وتتصل الجملة بأول 1801 دون نهاية للباب راجعها النطاق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفارق المزعوم وعي بالآيات لا احتكار حصولها، والعينية لا تمحو الفصل المصرح به.

سؤال القراءة

بماذا يفرق ختام الصفحة صاحب الطريقة عن سائر العالم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1379 · الباب 367

الآيات عامة والوعي بالطريقة خاص في الدعوى

واعلم أنه ليس بين العالم وصاحب هذه الطريقة والصفة فرق في الإسراء لأنه لرؤية الآيات وتقلبات الأحوال في العالم كله آيات فهم فيها ولا يشعرون فما يزيد هذا الصنف على سائر الخلق المحجوبين إلا بما …

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة