انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 345 المطبوعة · معرّف القارئ 1801 · العلم والمعرفة

شروط المثل وبدء الرحلة الشخصية

تواصل الصفحة نقد إنكار طريقة الإسراء الروحي، ثم تفرق ضرب الأمثال لله من معرفة الأمثال التي ضربها النص للناس. وتشدد على قيود مثال المصباح، وتستعين بالعدد والكلب في قصة الكهف لتفريق الجنس من المعية. وبعد الشعر يبدأ المؤلف رواية عروجه على براق الإمكان وترك أجزائه مع العناصر. هذه رواية تمثيلية يصرح سياقها بإسراء المعاني للوارث لا بإسراء الجسم النبوي، ولا يجعل وصفه كشفا يثبت للقارئ تفصيل عالم غيبي أو تمرينا للتجرد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المثل المشروط والفرق بين التقرير والتجربة

سؤال القراءة

لماذا لا يكفي لفظ المصباح وحده لتمثيل الآية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

المثل لا يستقل عن شروطه

تشدد 1801 على أن المصباح في مثال النور مصباح مخصوص بشروط وصفات، فلا يصح اختزاله إلى أي مصباح من جهة الإضاءة وحدها. ويفرق المؤلف ضرب المثل لله من…

اقرأ المادة