انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 354 المطبوعة · معرّف القارئ 1810 · انتقال بين وحدتين

ختام التوكل وافتتاح الأفعال

تختم الصفحة منزل التوكل بفهرس الصحة والعلم والشرائع والجوهر والعرض والعدد والمنازعة، ثم يبدأ الباب 368 بعنوان الأفعال مثل أتى ولم يأت وحضرة الأمر. وبعد أبيات النطق يقرأ الماضي في خبر المستقبل من جهة تحقق الوقوع، ثم يعترض على جعل الحق المخلوق به عينا موجودة أو علة موجبة، مؤولا الباء باللام والخلق للحق. يميز الدليل نقد المؤلف من نسبته القول إلى طوائف لا يسميها، ولا يحول تأويل الحرف إلى إثبات تاريخي أو إبطال مطلق لكل سبب. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الخبر عن المستقبل وتأويل الباء

سؤال القراءة

ما الفرق بين الخلق لغاية وبين خلق علة توجبه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 · الباب 368 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة