انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 355 المطبوعة · معرّف القارئ 1811 · العلم والمعرفة

الخلق عند السبب لا بالسبب

تستأنف الصفحة الخصومة في الربوبية ثم تصرح بأن الحق يخلق الشيء عند شيء لا بشيء، وتقرأ السببية بلام الحكمة. وتناقش نسبة العمل والظلم الذي يصيب من اتخذ معبودا دون رضاه، ثم ترفض علة توجب الخلق أو موجودا أول يصدر عنه الباقي بالضرورة. هذه حجة مخصوصة تجمع غنى الحق وابتداء الفضل، ولا تختصر بإنكار وجود الأسباب في العالم أو بتسوية المخلوق بالرب؛ كما لا تعتمد تصنيفاتها أحكاما على إيمان أشخاص معاصرين أو مبررا لأذى. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاقتران والحكمة ونفي الإيجاب

سؤال القراءة

كيف تبقى الحكمة مع نفي العلة الموجبة في هذا الموضع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 368 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة