ج 3 · ص 371 المطبوعة · معرّف القارئ 1827 · العلم والمعرفة
العبودية والحد الذي لا يجمعه اللفظ
تتم الصفحة الخلافة في عبودة محضة وتقرأ أسرى بعبده بنفي إضافة السري إليه، ثم يبدأ الوصل الثالث بالأمر المبتدأ والجواب والهوية والأحدية والواحدية. وتصرح بأن مخلوقا لا يحيط بالله علما أو رؤية كما يدرك نفسه، وتورد العجز عن درك الإدراك. ثم تنفي جامعا بين عبودية وربوبية بخلاف أضداد العالم التي تجمعها جهات، وترد اعتراض اشتراك لفظ الوجود بأن الجامع نسبة معنى واحدة لا مجرد لفظ. هذه حدود داخل مذهب الوحدة نفسه لا محو فرق بين الرب والعبد، ولا دعوى أن كل كلام عن معرفة باطل. ويتم اختلاف نسبة الوجود في التالية دون استقلال فصل جديد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اشتراك اللفظ لا يكفي لاشتراك المعنى على حد واحد.
سؤال القراءة
ما التعريف الذي يضعه النص للجامع قبل نفيه عن الرب والعبد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1400 · الباب 369
اشتراك اللفظ ليس الجامع المقصود
وغاية صاحب الوهم أن يجمع بين الرب والعبد في الوجود وذلك ليس بجامع فإني لا أعني بالجامع إطلاق الألفاظ وإنما أعني بالجامع نسبة المعنى إلى كل واحد على حد نسبته إلى الآخر وهذا غير موجود في الوجو…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةاشتراك اللفظ ليس الجامع المقصود
الوصل الثالث بعد مقارنة أضداد العالم ونفي جامع للعبودية والربوبية في اصطلاحه.
اقرأ المادةالأوصال الثمانية الأولى: العبودة والشفقة
1823–1838 مع الفاصل الطباعي داخل السادس.
اقرأ المادةالشبهة والجامع: معرفة الشخص غير حقيقة الحكم
تعارض دليلين عند مكلف لا يجعل الشيء نصف حكمين، واللفظ الواحد لا يثبت نسبة واحدة.
اقرأ المادةالأمر والمشيئة والرجوع والثناء
وصف جبر في موطن وثناء على طاعة في آخر يبقيان بجهتيهما دون توفيق مخترع.
اقرأ المادة