ج 3 · ص 374 المطبوعة · معرّف القارئ 1830 · العلم والمعرفة
الرجوع الإلهي ولسان الحال والمشيئة
تتم حجة الغنى والعبودية ثم يبدأ الوصل الخامس برجوع إلهي بحسب أحوال العباد، فيجعل استعداد القابل حدا للمواهب التي يقبلها. ويفرق رجوعا على طائع بالإحسان ورجوعا على عاص بأخذ أو مغفرة، ويصف لسان الحال أفصح الألسنة. ثم يقابل أمر التكليف بالمشيئة التي يقع حكمها، ويتوسع في نسبة طاعة وعصيان ورجوع وتوبة. هذه دعوى كلامية منسوبة لا ترخيص مخالفة أو إسقاط مسؤولية وحقوق متضرر، ولا يجعل المشروع كل ضرر وقع مطلوبا من صاحبه بإرادة واعية. وتتصل بمبحث الاختيار والغنى في التالية، فلا يستبدل تفسير نسبة بدليل سببي وطبي أو تشخيص نية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
استعداد الحال غير اختيار واع بكل نتيجة، والمشيئة في الحجة ليست نفس أمر التكليف.
سؤال القراءة
كيف يميز النص وجهي الرجوع على العاصي من الرجوع على الطائع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةالأوصال الثمانية الأولى: العبودة والشفقة
1823–1838 مع الفاصل الطباعي داخل السادس.
اقرأ المادةالأمر والمشيئة والرجوع والثناء
وصف جبر في موطن وثناء على طاعة في آخر يبقيان بجهتيهما دون توفيق مخترع.
اقرأ المادة