انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 380 المطبوعة · معرّف القارئ 1836 · العلم والمعرفة

وسع الاجتهاد والموانع والغفلة المتعمدة

تعرض الصفحة الثامن بتقسيم موانع أداء الحق مع حضور وغفلة، ثم تفرق عجزا واضطرارا من اجتهاد استوفى الوسع ولم يجد دليل الوجوب. وتسأل المجتهد عن دليل غيره لا مجرد تقليد حكمه، وتلزمه النظر إن كان جديدا والعمل إن صح عنده. ثم تفصل حديث النفس والهم والتلفظ والعمل مع شروط ومواطن في خطاب فقهي لا فتوى مسؤولية أو تشخيص أفكار عابرة. وتفرق الغفلة عن فعل وفيه، وتستثني تعمد سبب الغفلة من العذر العام. وتنتهي بنقد من ينسب فضل مرتبة وصفة إلى ذاته فيحتقر غيره، دون تحويل جهل نية إلى حكم على أشخاص حاضرين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العذر مشروط بوسع ومانع، وسؤال الدليل غير تقليد الحكم.

سؤال القراءة

متى يعيد المجتهد النظر في دليل لمجتهد آخر بحسب هذا التفصيل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة