انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 381 المطبوعة · معرّف القارئ 1837 · العلم والمعرفة

فضل الصفة والشفقة ونصرة الظالم

تتم الصفحة نقد الفخر بامتنان معرض للسلب، وتدعو لنظير النعمة للغير مع شفقة، وتصرح بأخوة من نفس واحدة ولو اختلف الدين. ثم ترفض بيتا يجعل الظلم شيمة النفس، وتفرق قهرا وظهورا من ظلم، وتفسر نصرة الظالم بإعانته على رد وسوسة تؤدي للظلم لا تمكينه من ضحيته. هذه حجة خلقية منسوبة لا تشخيص شيطان أو إعفاء فاعل من حقوق. وتتوسع في حفظ وعصمة وتأويل ورفع حكم الخطأ والنسيان، فتقرأ الشروط دون جعلها رخصة اصطناع مبرر. وتتصل حكاية آدم والقرب والأكل بالتالية، مع بقاء الباب والوصل الثامن دون عنوان أصلي جديد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأخوة البشرية والرحمة عامة في العبارة، والنصرة تقاوم الظلم لا تعينه.

سؤال القراءة

كيف يعيد المؤلف تحديد الطرف الذي ينصر الظالم عليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة