انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 391 المطبوعة · معرّف القارئ 1847 · العلم والمعرفة

التجريد والتدبير وحد الألم وبدء الأنوار

تتم الصفحة رجاء المآب ورحمة عامة في دعوى المؤلف، وتناقش التجريد: تصحح فصل النفس في حدها وتخطئ انقطاع تدبيرها، فالتصويب مقيد بجهة. وتقارن شمسا وآثارا من غير قصد بنفس تعلم ما تدبره، ثم تميز نفسا ناطقة وحيوانية وتشرح ألما ولذة واختلاف استغراق شخصين بنظر. هذه نظرية تاريخية لا علاج أو نفي ألم وإلقاء لوم على مريض، ولا يثبت المشروع أن المعرفة تزيل سبب ضرر أو تغني عن رعاية. وفي آخر الصفحة يبدأ الخامس عشر بخزن الأجسام الطبيعية أنوارا، عنوان ومطلع نثر يتصلان بأول التالية، داخل 369 الذي لا يزال جزئيا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التجريد المصحح حد ذات لا قطع تدبير، ونظرية الألم تظل منسوبة لا تشخيصا.

سؤال القراءة

أي وجه يصححه من التجريد وأي وجه يرفضه صراحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة