انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 404 المطبوعة · معرّف القارئ 1860 · العلم والمعرفة

الجوهر الواحد وحكم النسب

تواصل الصفحة معنى الورود والصدور مع النفس الظاهر والباطن، ثم تقرر أن الجوهر الذي ملأ الخلاء لا يزيد ولا ينقص، وأن الصور والأعراض تتجدد فيه. وتعدد الحواس والقوى والمدركات لترد العلم إلى نسب وإضافات في عين واحدة، ثم تتوقف عند اختلاف التجلي أراجع إلى المدرك أو إلى نسبة. هذه أنطولوجيا المؤلف لا قانون حفظ مادي معاصرا، ولا يثبت تقرير ارتفاع الألم تجربة علاجية. وتحفظ صيغة السؤال في تعليل الاختلاف دون تعيين جواب نهائي لم يذكره الموضع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز العين من الصور والنسب المتجددة

سؤال القراءة

لماذا لا يساوي ثبات الجوهر ثبات كل حال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة