انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 410 المطبوعة · معرّف القارئ 1866 · العلم والمعرفة

الخلافة تذكرة والصراط العام

تربط الصفحة الشكر بزيادة النعم ثم تجعل اسم الخليفة تذكرة بمن استخلفه تحفظ مقام العبودة، وتقارنه بالإمام. وتعرض السبل الكثيرة واختيار الوارث المحمدي مع الإيمان بالرسل والشرائع، ثم تبدأ الصراط العام الجامع للسعيد والشقي. وتذكر اشتراك الرسل وغيرهم في آلام الدنيا قبل تفاوت آجالها. لا تنسب المعاناة هنا إلى نقص الإيمان أو الرتبة، ولا تجعل الخلافة سلطة بلا قيد؛ فوظيفة الاسم نفسها عند المؤلف تذكير صاحبه بأنه محكوم لا مستقل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اسم الخليفة يحيل إلى مستخلِف

سؤال القراءة

لماذا يكون الاسم عند المؤلف حاجزا عن دعوى الاستقلال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 370 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة