انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 414 المطبوعة · معرّف القارئ 1870 · العلم والمعرفة

الوراثة قول وفعل وحال

تستأنف الصفحة التعريف الإلهي بوصفه لا تشريعا، ثم تقارن إصابة المجتهد وخطأه بتقرير الرسول للحكم. وبعد صور الحشر تقسم الوراثة إلى قول وفعل وحال، وتجعل تنزل القرآن عند القراءة خبرة خاصة يلتذ بها الوارث. قوة دعوى الكشف عن الحكم والقراءة تحفظ منسوبة للمؤلف، لا معيارا للتحقق من الحديث أو تقويم صلاة شخص وباطنه، ولا إذنا بتجاوز القيود الشرعية أو تقليد خصوصيات نبوية خارج شروطها. ويظل جمع الأقسام هو معيار الكمال في تقسيمه لا صدق كل مدع. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز تعريف الحكم من استحداثه

سؤال القراءة

كيف تمنع عبارة التعريف لا التشريع قلب معنى الوراثة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 370 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة