انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 429 المطبوعة · معرّف القارئ 1885 · العلم والمعرفة

الصور التسع وبدء تفسير العماء

تبدأ الصفحة بعنوان الصورة التاسعة في العالم كله وترتيب طبقاته، ثم وصل يعلن الكلام على الصور في تسعة فصول وينفي أن ترتيب عرضها كله ترتيب تقدم وتأخر. لذلك لا تجمع الوجوه في سلسلة زمنية واحدة. ويبدأ الفصل الأول بالعماء وما يحويه إلى العرش، مفرقا وجود الحق من ثبوت أعيان ممكنة بلا وجود عيني، مع قوى وامتثال ثبوتيين في نظريته. ثم يجعل المحبة والنفس والرحمة أصلا لتفسير الظهور. هذه مفاهيم تاريخية لا علم أصول كون أثبته المشروع أو صورة جرى فحصها، ولا يساوي العجز عن إحاطة الذات إنكار كل علم ودلالة، ويتصل تكوّن العماء بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تسعة فصول شرح لا تسعة أبواب، وترتيب العرض غير الترتيب الزمني في كل وجه.

سؤال القراءة

ما القيد التنظيمي الذي يصرح به قبل بدء الفصل الأول؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1439 · الباب 371

ترتيب العرض لا يساوي ترتيب الوجود

فلنتكلم على كل صورة صورة منها على ما هو الأمر عليه في نفسه في فصول تسعة كما رسمناها في وجوه تسعة من التصوير وما جعلتها على الترتيب من التقديم والتأخير ولكن الكلام عليها يبين المتقدم من ذلك و…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة