انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 430 المطبوعة · معرّف القارئ 1886 · العلم والمعرفة

القوة والفعل وخاتمة الأول وبداية الثاني

تتم الصفحة العماء والأرواح المهيمة والعقل وما يختص به من علم، وتفرق قوة وفعل ودرجة كمال في تصورها، مع استحالة إيجاد كل ممكن غير متناه في الوجود. ثم تستعمل ظل العقل ونفسا ولوحا وطبيعة ونكاحا معنويا لشرح صدور العرش؛ تشبيهات منسوبة لا علم تكاثر أو واقعة حسية أو ممارسة يعيدها الدليل. وتقرأ اختلاف أسماء الطبيعة بين نسب ومعان وعناصر وأخلاط باعتبار الحكم لا كيمياء محققة. وتنهي الفصل الأول ثم تبدأ عنوان الثاني في العرش والكرسي والقدمين والماء والهواء والظلمة، ويتصل العنوان والشرح بالتالية، داخل 371 الذي يظل هذا النطاق جزءا منه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القوة غير الفعل في الحجة، ومثال التكوين المعنوي لا يتحول إلى تفسير علمي مثبت.

سؤال القراءة

لماذا لا يستوي ما بالقوة وحده مع ما تحققت له فعالية في تقسيم النص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة