انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 431 المطبوعة · معرّف القارئ 1887 · العلم والمعرفة

مرآة الغيب ورواية التعليم عن بعد

تتم الصفحة عنوان الثاني ثم تصف الغيب مرآة لا يرى الناظر منها كل ما في العلم الإلهي، قبل تفسير العرش والرحمة والدواء تشبيها لا وصفة أو تبرير ألم. ثم يروي المؤلف في واقعة بدمشق محاورة أبي العباس بن جودي المقيم بالبشرات، ويزعم تعليما متبادلا بالرؤية لا لقاء سفر تحقق منه المشروع. ويصحح له أن كونه مطلوبا لا يوجب ترك الجد في دار التكليف، فطلب الزيادة غير انتهاء التعلم. ثم يدعي المؤلف حمله قائمة من العرش وعلم الشدة والرحمة، حفظا لنسبة الخبر لا تزكية مقام محققة أو سلطة على الناس، وتتصل القوائم بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عدم إحاطة المرآة وتواصل الجد قيدان إلى جانب دعوى الرؤيا والحمل.

سؤال القراءة

كيف يرد على من جعل معرفة كونه مطلوبا حجة للراحة من الاجتهاد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة