انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 466 المطبوعة · معرّف القارئ 1922 · العلم والمعرفة

أسماء الكتب والحجج والرحمة

تفتح الصفحة فهرس الكتب والإشارة إليها والصفات، ثم تناقش التغابن والندم والعلم والأنوار والحركة. وتورد حكاية جدال بين سهل وإبليس حول عموم الرحمة والتقييد، وتطرح المفاضلة بين رجوع الاضطرار والاختيار دون حسم عام. هذه رواية وحجاج في المصدر، لا إثبات لمحاورة مستقلة أو إجازة للاستناد إلى إبليس مرجعا، ولا يصح اختزال قرائن الرحمة إلى نفي كل عقوبة. كما لا يساوي اسم الكتاب وحده كل ما يقوله المؤلف عن درجاته ومناسبته. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اسم الصفة وتخصصه في كتاب

سؤال القراءة

لماذا يصلح الاسم لأكثر من كتاب ويختص أحدها به؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة