انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 467 المطبوعة · معرّف القارئ 1923 · العلم والمعرفة

النصيحة والتبليغ وحدود نقد الفكر

تنتقد الصفحة الغزالي وغيره في النظر في الذات بنبرة شديدة تحفظ منسوبة للمؤلف، ثم تبحث ندم من دعا إلى خير فأوذي، وتفرق عندها التبليغ المأمور من كلام النفس. وتختم بالاستحقاق والثناء والعفو والصدق. لا يعتمد النقد حكما إجماعيا على الغزالي أو تحريما لكل تفكر، ولا تجعل دعوى الأمر الإلهي دليلا لصحتها أو تلزم ناصحا بتعريض نفسه لخطر. وحد المسؤولية والضرر يبقى منفصلا من تقرير المصدر لمعيار مقام يخصه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صدق المضمون لا يثبت كل دعوى إذن

سؤال القراءة

كيف يختلف تقييم المؤلف للندم بحسب جهة نسبة القول؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الصدق والحق ووجوب القول

تبدأ 1924 بتصحيح علاقة الحق والصدق في الكلام، فتحد الحق بما وجب والصدق بالخبر المطابق لما هو عليه. قد يجتمعان إذا وجب الخبر، وقد يصدق قول لا يجب…

اقرأ المادة