ج 3 · ص 467 المطبوعة · معرّف القارئ 1923 · العلم والمعرفة
النصيحة والتبليغ وحدود نقد الفكر
تنتقد الصفحة الغزالي وغيره في النظر في الذات بنبرة شديدة تحفظ منسوبة للمؤلف، ثم تبحث ندم من دعا إلى خير فأوذي، وتفرق عندها التبليغ المأمور من كلام النفس. وتختم بالاستحقاق والثناء والعفو والصدق. لا يعتمد النقد حكما إجماعيا على الغزالي أو تحريما لكل تفكر، ولا تجعل دعوى الأمر الإلهي دليلا لصحتها أو تلزم ناصحا بتعريض نفسه لخطر. وحد المسؤولية والضرر يبقى منفصلا من تقرير المصدر لمعيار مقام يخصه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صدق المضمون لا يثبت كل دعوى إذن
سؤال القراءة
كيف يختلف تقييم المؤلف للندم بحسب جهة نسبة القول؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 374: فى معرفة منزل الرؤية والرؤية وسوابق الأشياء فى الحضرة الربية وأن للكفار قدما كما أن للمؤمنين قدما وقدوم كل طائفة على قدمها وآتية بإمامها عدلا وفضلا من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1918–1925.
اقرأ المادةالرؤية والطلب والصورة الخيالية
374–375 مع شروط البيان والامتزاج.
اقرأ المادةالصدق والحق ووجوب القول
تبدأ 1924 بتصحيح علاقة الحق والصدق في الكلام، فتحد الحق بما وجب والصدق بالخبر المطابق لما هو عليه. قد يجتمعان إذا وجب الخبر، وقد يصدق قول لا يجب…
اقرأ المادةخريطة الأبواب 371–379
تحديث بعد اكتمال379رقميا1949–1957، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1901–1950
نسبة القول والحد والتصحيح والتوقف.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 39
خمسون بطاقة وثمانية أدلة جديدة وحد مفتوح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة