انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 473 المطبوعة · معرّف القارئ 1929 · العلم والمعرفة

الرحمة في الصورة والحكم وعلامة لا يفشيها

تفرق الصفحة صورة رحمة وحكمها، وتستعمل حدودا وعلاجا بقطع عضو أمثلة تاريخية لا إجراء عقوبة أو توصية طبية وتبرير ضرر. ثم تفهرس سياسة الدعوة والعهد والحس والخيال والعقل بمثال سنة وأخلاط، وتنتقد مسابقة الحق والتشبه به كما تفهمه، دون أن تصبح إشارة قتل النفس دعوة لفعله. وتسأل المعاملة والآجال والشروط والأمان وتنوع الأخلاق، ثم تدعي علامة لمعرفة بشر بعلم عام للملائكة، وتقول إنها لا تذكرها خشية تقليدها كذبا. يحفظ الفرق بين كتمان تدعي معرفته وجهل مصرح به، ولا يملأ المشروع العلامة بطقس أو اختبار سريرة مفترض؛ وتتم علة الستر بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وجود حكم رحمة لا يثبت حسن كل صورة أذى، والكتم المعلل لا يسمح باستكمال علامة.

سؤال القراءة

لماذا يمتنع المؤلف عن بيان العلامة التي يزعم معرفتها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 375 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة