انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 479 المطبوعة · معرّف القارئ 1935 · العلم والمعرفة

الدلالة الواحدة واختلاف معرفة الناظر

تتم قسمة الفاتحة بحسب اجتهاد في البسملة وحضور قد ينقص، ثم تعرض جبرا بالنوافل والتلاوة في حجتها لا فتوى أداء يصدرها الدليل. وتفرق تصديق رسول وخبر جاء به، وترد الإيمان إلى تعريف قلبي يدعيه المؤلف وإن لم يشعر به صاحبه. ثم تقابل ثلاثة يشاهدون علامة واحدة: موقن جاحد، وآخر لم يفهم جهة الدلالة، وثالث صدق. اتحاد المجلس والبصر لا يوجب اتحاد الفهم؛ لا يسوي الجهل بالعناد ولا يدعي المشروع تعيين أحدهما في شخص. وتتبع إيمانا بلا مشاهدة معجزة في خبر بلغها، لا برهان معرفة سريرة أو تصحيح كل حادثة مستقلا، ويتصل الكشف بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وحدة المشاهدة الظاهرة لا تثبت وحدة الفهم أو سبب الاستجابة.

سؤال القراءة

ما الحالات الثلاث التي يفرق بينها مع أن العلامة والمجلس واحدان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 376 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة