انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 478 المطبوعة · معرّف القارئ 1934 · العلم والمعرفة

طلب الحق والعفو ومراتب الحضور

تتم الصفحة نسبة العمل والإخلاص، وتفسر حقا وعهدا ونصيبا في لقاء وصلاة وتقوى، ثم تنص أن طالب حقه المستقصي لا يلام، مع فضل عفو مشروع في بعض الحقوق. فلا يلزم متضرر بترك حقه أو يساوي المدح الأخلاقي إكراها على الصلح. وتعرض رحمة عامة دون استواء مراتب، ووكالة إلهية في حقوق الغير، نظرية لا عقد قانوني ينشئه المشروع. ثم تقرأ قبول الصلاة بحسب ما عقل منها وتفصل الفاتحة تسعة أقسام، فتجعل الحضور موضع المقارنة لا مجرد حساب لفظي. تبقى الروايات والتأويلات منسوبة دون تصحيح حديث أو فتوى بطلان صلاة قارئ، وتتم القسمة في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

لا لوم في طلب الحق، وفضيلة العفو لا تسقط اختياره وشروطه.

سؤال القراءة

كيف يوازن بين استيفاء حق مشروع وفضل عفو في بعض الحقوق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 376 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة