انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 481 المطبوعة · معرّف القارئ 1937 · العلم والمعرفة

حظ المسكين وابن السبيل وحد العلم المنزوع

تتم الصفحة نقد استكبار مع ضعف في مثال أخلاقي تاريخي لا إدانة فقير يطالب بحقه. ثم تشرح حظ المسكين علما ينتقل في تصورها بين منازل، وتقيد العلم المنزوع بما دخلته شبهة أو حيرة قبل الموت، فلا يختزل الكلام في سلب كل علم من أي شخص. وتعرض ابن السبيل مسافرا دائما لا قرار له مع تجدد شأن، فزاد الطريق معرفة وحظ بلا تعمل. هذه أنصبة روحية في تأويل المغنم، لا إرثا ماليا محققا أو وعد مصير، ولا يستخرج المشروع من جهل شخص سرائره ومآله. وتتصل جهات قرب وبعد وعلو بالسياق الشعري التالي داخل 376 دون باب جديد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المستلب وصفه مقيد بشبهة، وابن السبيل في التأويل اسم دوام سير لا مجرد عنوان مادي.

سؤال القراءة

أي قيد يضعه على نوع العلم الذي يقول إنه ينزع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 376 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة