انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 513 المطبوعة · معرّف القارئ 1969 · العلم والمعرفة

الباب المفتوح والخوخة المغلقة

تفرق الصفحة نهاية سلوك الاكتساب من مواهب الاختصاص، ثم يروي المؤلف بابا مفتوحا وخوخة أغلقها كمال الدين، مع بقاء فهم ما وراءها. ويصرح بانقطاع التشريع وعدم رسول أو نبي بشرع مخالف، ويستعمل محمد السابق والخاتم وعيسى مثالا للخواتم. تحفظ الرؤيا ودعواها منسوبتين إليه دون تزكية معرفية أو إثبات وحي جديد. والشفافية في المثال تتيح الفهم عنده لا سلطة ابتكار أحكام أو إلزام الناس بقول لا يمكنهم مراجعته لمجرد نسبته إلى كشف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فهم المنقول لا يعيد فتح التشريع

سؤال القراءة

أي معنى بقي للوارث وراء الخوخة المغلقة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 382 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة