انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 514 المطبوعة · معرّف القارئ 1970 · العلم والمعرفة

الختم والضمير والتعريس

تواصل الصفحة ختم النبوة والولاية العامة والخاصة وتذكر تعريفا يدعيه المؤلف بفاس سنة 594 دون تسمية الشخص. ثم تجعل هو فاتحة الأسماء وخاتمتها، وتبحث خواتم القلوب قبل تفسير الأعراس بالتعريس ونزول المعاني في القلب المسافر. هذه تواريخ ودعاوى مقام في المصدر لا إثباتا لشخص الخاتم أو سلطته، ولا تجعل لفظ الحصور أو التشخيصات السابقة قواعد طبية. ويحفظ اختلاف مرتبة الختم والضمير من الخلط بين تاريخ مذكور وبين تحقق دعوى وردت فيه أو توثيقها مستقلا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الختم في الاسم غير ختم زمن النبوة

سؤال القراءة

كيف يعدد المؤلف معاني الخاتمية دون جعلها معنى واحدا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 382 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة