انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 553 المطبوعة · معرّف القارئ 2009 · انتقال بين وحدتين

النسيان والرحمة وافتتاح الوقوف

تستكمل الصفحة 392 بتمييز أنساهم أنفسهم من النمط السابق، وتربط معرفة النفس بجهة الشهود ثم تبحث خير الراحمين واختلاف الرحمة بالمحل. وتورد قولا لأبي يزيد في البطش ضمن مقارنة تحفظ نقديا، دون تبرير عنف بشري أو تمليك سيد حق إيذاء مملوك. وتختم بالفصل بين وصف الرحمة ووصف الانتقام، ثم يبدأ 393 بعنوان الوقوف عند المرئي وبيتين فقط قبل تتمة الشعر والنثر في التالي. فليس كل ما هنا جسما واحدا من الباب الجديد، ولا يعامل خبر المقام دليلا على سلامة أفعال صاحبه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مقارنة الرحمة لا تساوي تفضيل البطش

سؤال القراءة

أين يقع أثر المحل في الحجة الختامية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 392 · الباب 393 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة