ج 3 · ص 553 المطبوعة · معرّف القارئ 2009 · انتقال بين وحدتين
النسيان والرحمة وافتتاح الوقوف
تستكمل الصفحة 392 بتمييز أنساهم أنفسهم من النمط السابق، وتربط معرفة النفس بجهة الشهود ثم تبحث خير الراحمين واختلاف الرحمة بالمحل. وتورد قولا لأبي يزيد في البطش ضمن مقارنة تحفظ نقديا، دون تبرير عنف بشري أو تمليك سيد حق إيذاء مملوك. وتختم بالفصل بين وصف الرحمة ووصف الانتقام، ثم يبدأ 393 بعنوان الوقوف عند المرئي وبيتين فقط قبل تتمة الشعر والنثر في التالي. فليس كل ما هنا جسما واحدا من الباب الجديد، ولا يعامل خبر المقام دليلا على سلامة أفعال صاحبه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
مقارنة الرحمة لا تساوي تفضيل البطش
سؤال القراءة
أين يقع أثر المحل في الحجة الختامية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 392 · الباب 393 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 392: فى معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا عليه ونسيناه
دليل المتن الرقمي المكتمل 2006–2009.
اقرأ المادةالباب 393: فى معرفة منازلة من وقف عندما رأى ما هاله هلك
دليل المتن الرقمي المكتمل 2009–2011.
اقرأ المادةالزمان والاتصال والرحمة والخطاب
ختام 389 ومنازلات 390–397.
اقرأ المادةالشعر الافتتاحي يحمل علما لا يكرره النثر
تنبيه ختام 415 في 2045.
اقرأ المادةنسيهم إشارة وأنساهم نمط آخر
تصرح 2008 بأن حمل نسوا الله فنسيهم على ترك حق العقاب من باب الإشارة لا التفسير، وتثبت مخالفة ذلك لما يفهمه من يسميهم علماء الرسوم. ثم تقرن…
اقرأ المادةخريطة الأبواب 389–419
تحديث بعد اكتمال419رقميا2050–2052، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2001–2050
اللفظ والجهة وحد الخبر والقراءة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 41
ثلاثون دليلا جديدا وعبور الجزء الرابع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة