انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 75 المطبوعة · معرّف القارئ 2099 · العلم والمعرفة

معنى القطب وحدود الكلام

يعرف المؤلف القطب تعريفا واسعا بأنه ما يدور عليه أمر، ويشرح روحه وصورته قبل تخصيص الأقطاب من الكمل. ثم يعرض منزلي الدنيا والآخرة وختم التشريع، ويميز في الاجتهاد بين قياس فرع على أصل وقياس فرع على فرع بحسب اصطلاحه. ويذكر عدد الرسل والأقطاب ضمن بنائه لا بوصفه تعدادا تاريخيا محققا مستقلا. والأهم أنه يصرح بعدم الذوق في مقامات الرسل أنفسهم، ويقصر كلامه على الوراثة. لا يملأ الدليل هذا الامتناع بوصف درجات الأنبياء من عنده، بل يحفظه حدا صريحا يفسر انتقاله إلى أقطاب الأمم والوارثين.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القطب وحدود الذوق

سؤال القراءة

ما الموضوع الذي يمتنع المؤلف عن تفصيله ولماذا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 462 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة