انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 76 المطبوعة · معرّف القارئ 2100 · العلم والمعرفة

أقطاب متعددون وخفاء الاسم

يفرق المؤلف بين القطب الواحد في العصر وبين أقطاب الأقاليم والجهات والقرى والمقامات، ويجعل المقصود هنا أوسع من الأول. وينقل صحبته قطب التوكل في مورور وحكاية اجتماع بفاس سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، مع طلب عدم تسمية صاحب الواقعة وحفظ المؤلف لهذا الخفاء. تظل هذه أخبارا منسوبة إليه لا تعريفا لمقامات أشخاص يثبتها المشروع. ثم يشرح النسبة المحمدية بخصوص الوراثة، ويجعل عدم التقييد بمقام معنى لاختلاف الحال بحسب الوقت. آخر الصفحة متصل بما بعدها؛ لا تدعي هذه البطاقة تمام باب الأقطاب أو قراءة نصوص لم تراجع بعد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعدد مدلول القطب

سؤال القراءة

كيف يختلف قطب المقام عن القطب الواحد في الزمان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 462 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة