انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 2128 · انتقال بين وحدتين

ستر الذنب وحسن القول

تختتم منازلة الحب بالفرق بين ستر الذنب وستر النعمة، وترد موضع نسبة الخير والمعصية إلى أدب المواطن. ثم يبدأ باب استماع القول واتباع أحسنه، بعنوان طويل وشعر قبل مناقشة الذكر المحدث ونسبة الكلام. يقرر المؤلف حجة تجعل القول بين حسن وأحسن، لكنه يميز السوء الشرعي مما يسوء الغرض، ويعالج جزاء السيئة على هذا الأساس. هذه قراءة دقيقة قد يلتبس فيها حسن الكلام بحسن كل فعل ينسب إليه، فلا يصح استعمالها لإباحة الفحش أو الأذى. وتبقى نهاية الصفحة متصلة بتفصيل الإضافة والظاهر والباطن فيما يلي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

السوء الشرعي وسوء الغرض

سؤال القراءة

ما الذي يميز السيئة الأولى من جزائها في تفسير النص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 471 · الباب 472 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة