انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 2129 · العلم والمعرفة

جهتا الرؤية وحدود الاتباع

يعالج المؤلف نفي الرؤية وإثباتها من جهتي الظاهر والباطن، ويضرب مثال صورة الإنسان والمدبر ليفرق مدلولي القول. فلا يجعل صدق أحد الطرفين إلغاء ضروريا للآخر، بل يقيد كل حكم بوجهه. ثم يستعرض أوصاف المخاطبين في الآيات: التفكر والعقل والسمع والإيمان والعلم واللب، ويطلب وضع كل خطاب في موضعه. هذا التعدد لا يبيح تجاوز حدود الاتباع، بل يزيد مسؤولية تعيين جهة التلقي. ويصل آخر الصفحة تكامل صفات القارئ بالقرآن إلى تتمة تؤكد نوع العمل بهذا الجمع، دون زعم أن مجرد جمع المصطلحات يحقق معرفة ذوقية أو عصمة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف الوجه والمخاطب

سؤال القراءة

كيف يفسر اختلاف صفات المخاطبين دون جعلها تناقضا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 472 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة