ج 4 · ص 105 المطبوعة · معرّف القارئ 2129 · العلم والمعرفة
جهتا الرؤية وحدود الاتباع
يعالج المؤلف نفي الرؤية وإثباتها من جهتي الظاهر والباطن، ويضرب مثال صورة الإنسان والمدبر ليفرق مدلولي القول. فلا يجعل صدق أحد الطرفين إلغاء ضروريا للآخر، بل يقيد كل حكم بوجهه. ثم يستعرض أوصاف المخاطبين في الآيات: التفكر والعقل والسمع والإيمان والعلم واللب، ويطلب وضع كل خطاب في موضعه. هذا التعدد لا يبيح تجاوز حدود الاتباع، بل يزيد مسؤولية تعيين جهة التلقي. ويصل آخر الصفحة تكامل صفات القارئ بالقرآن إلى تتمة تؤكد نوع العمل بهذا الجمع، دون زعم أن مجرد جمع المصطلحات يحقق معرفة ذوقية أو عصمة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف الوجه والمخاطب
سؤال القراءة
كيف يفسر اختلاف صفات المخاطبين دون جعلها تناقضا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 472 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1631 · الباب 472
تنزيل الخطاب موضعه
بل نزل كل آية وغيرها بموضعها وانظر فيمن خاطب بها وكن أنت المخاطب بها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 472: فى حال قطب كان منزله (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2128–2130.
اقرأ المادةتنزيل الخطاب موضعه
يتلو هذا تعديد أوصاف المخاطبين من عقل وسمع وإيمان ولب.
اقرأ المادةالاتباع والاستماع وحقوق الموطن
471–479 بين العبارة والعمل.
اقرأ المادةجهة المخاطب وموطن الآية
تعدد أوصاف العقل والسمع واللب لا يلغى بالجمع، بل يحدد كيف يتلقى كل خطاب.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة