ج 4 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 2133 · انتقال بين وحدتين
الخيال وشعائر الدلالة
تتم منازلة البقاء بتمثيل المرآة والسماء وصور الخيال، وترد ظهور خرق العادة إلى الإذن في تصور المؤلف دون تقديم طريقة لتوليده. ثم يبدأ باب تعظيم الشعائر، فيعرفها أعلاما وحدودا وبرزخا يدل على الفرق. يذكر قول أبي يزيد في الحشر بوصفه نطقا بحال غلب عليه، فلا يساوي بين حد الذوق وتمام الدلالة. ثم ينتقل من البدن إلى معرفة الإنسان بالشعيرة التي يفهمها، ويجعل النفس دليلا من أقوى الدلائل. ويستمر تفسير صورة الرائي والعلم به في الصفحة التالية، دون أن يجعل عدم فهم شعيرة مبررا لازدراء أصحابها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشعيرة والفهم
سؤال القراءة
كيف يقيد المؤلف عبارة الولي بالحال الذي نطق فيه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 474 · الباب 475 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1636 · الباب 475
اللسان وحال الناطق
والولي لا يتعدى ذوقه ولا ينطق بغير حاله ويرد كل شيء يسمع إلى الحال الذي يغلب عليه وكان حال أبي يزيد في ذلك الوقت هو الذي نطق به فالمرء مخبوء تحت لسانه فإن اللسان ترجمان أحوال الناطق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 474: فى حال قطب كان منزله (ما عندكم ينفد وما عند اللّه باق)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2131–2133.
اقرأ المادةالباب 475: فى معرفة حال قطب كان منزله (ومن يعظم شعائر اللّه)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2133–2134.
اقرأ المادةاللسان وحال الناطق
يعقب المؤلف كلام أبي يزيد عند سماع آية الحشر إلى الرحمن.
اقرأ المادةالاتباع والاستماع وحقوق الموطن
471–479 بين العبارة والعمل.
اقرأ المادةالتخلي وحقوق لا تزول
نقد 477 للانقطاع المطلق.
اقرأ المادةالموطن وصبغة المعرفة
المنام والنظر صورتان يضربهما 474 لبيان حكم موطن المعرفة وحد الإحاطة بالذات.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة