انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 109 المطبوعة · معرّف القارئ 2133 · انتقال بين وحدتين

الخيال وشعائر الدلالة

تتم منازلة البقاء بتمثيل المرآة والسماء وصور الخيال، وترد ظهور خرق العادة إلى الإذن في تصور المؤلف دون تقديم طريقة لتوليده. ثم يبدأ باب تعظيم الشعائر، فيعرفها أعلاما وحدودا وبرزخا يدل على الفرق. يذكر قول أبي يزيد في الحشر بوصفه نطقا بحال غلب عليه، فلا يساوي بين حد الذوق وتمام الدلالة. ثم ينتقل من البدن إلى معرفة الإنسان بالشعيرة التي يفهمها، ويجعل النفس دليلا من أقوى الدلائل. ويستمر تفسير صورة الرائي والعلم به في الصفحة التالية، دون أن يجعل عدم فهم شعيرة مبررا لازدراء أصحابها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشعيرة والفهم

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف عبارة الولي بالحال الذي نطق فيه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 474 · الباب 475 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة