انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 110 المطبوعة · معرّف القارئ 2134 · انتقال بين وحدتين

الصورة المقبلة وحد المعرفة

تستكمل الصفحة حجة الشعائر بتفسير الصورة غير المعروفة بوصفها حالا لم يصل وقت ظهورها للعبد. يفرق المؤلف بين معرفته الحالية وبين علم الله بما يصير إليه، ويربط الزيادة في العلم بمعرفة حكم الموطن. يعيد بذلك النظر من المشهد إلى النفس، ويبين كيف تتبادل الدلالة جهتيها في اصطلاحه. ثم يستخدم ألفاظ العينين والتقييد ضمن حجة الكشف، وهي استعارات وتأويلات لا تشخيصات للبصر أو مقارنة صحية بين الأشخاص. وتنتهي الصفحة بعنوان باب لا حول ولا قوة إلا بالله وحده، فيثبت حضور الباب دون أن ينسب إليه نثر أو شعر يبدأ في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحال الراهن والمآل

سؤال القراءة

لماذا لا يلزم من إنكار صورة الآن أنها خارجة عن وصف النفس في النص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 475 · الباب 476 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة