ج 4 · ص 113 المطبوعة · معرّف القارئ 2137 · العلم والمعرفة
تدبير النفس وحكم العلم
يفصل المؤلف حقوق السمع والبصر والجوارح والعقل والقوى، ويجعل النفس المدبرة مسؤولة عن صرفها في المواطن المعينة. يوازن طلب المعرفة بطلب الغذاء والنعيم الحسي ضمن الحدود، ولا يسوي ما يخص الشخص بما يخص غيره. ثم يفرق الزهد بالأولوية من الورع، ويجعل ترك المباح متعلقا بما يحول بينه وبين المقام المراد لا بالترك لمجرده. وفي الخاتمة يقلب العلاقة المعتادة باستعمال العلم: الأفضل عنده أن يحكم العلم صاحبه لا أن يستخدمه بحسب غرضه. هذا تصور أخلاقي لتوزيع الحقوق، لا نظام طبي لتشخيص القوى أو تبرير إكراه الآخرين في صورة ولاية النفس.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
أن يستعمل العلم صاحبه
سؤال القراءة
ما الفرق بين استعمال العلم والخضوع لحكمه في هذه الصفحة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 477 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1640 · الباب 477
حكم العلم بصاحبه
فالأولى بالعبد الذي كلفه الله تدبير نفسه وولاة أن يعلم فإذا علم استعمله علمه حتى يكون بحكم علمه ولا يستعمل هو العلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 477: فى حال قطب كان منزله (وفى ذلك فليتنافس المتنافسون (ولمثل هذا فليعمل العاملون)
دليل المتن الرقمي المكتمل 2136–2138.
اقرأ المادةالمعرفة والسلطة ومسؤولية العمل
دعاوى المقام بجوار حقوق الخلق.
اقرأ المادةحكم العلم بصاحبه
يأتي هذا في خاتمة تفصيل الحقوق والزهد بالأولوية.
اقرأ المادةالاتباع والاستماع وحقوق الموطن
471–479 بين العبارة والعمل.
اقرأ المادةالتخلي وحقوق لا تزول
نقد 477 للانقطاع المطلق.
اقرأ المادةالعالم دليل وحقوق لا يتركها الزهد
ينتقد 477 رفض الموجودات بالجملة، ثم يضبط التناول بحقوق النفس والغير والأولوية.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 462–490
تحديث بعد اكتمال 490 رقميا 2150–2151، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2101–2150
ترتيب الملفات وفروق اللفظ وحد الخبر.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 43
50 صفحة و 28 دليلا جديدا.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة