انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 161 المطبوعة · معرّف القارئ 2185 · العلم والمعرفة

عموم الرسالة واختلاف التلقي

يبسط المؤلف مراتب حياة تحصل في الدعاء ثم السماع ثم العمل، ويوسع لفظ الرسول إلى حركة العالم بإذن الله. ويصرح بإدخال إبليس والساحر في هذا الاستعمال الباطني، لكنه يفرق أخذ العارف عن الرسل أصحاب الدلالات من تلقيه ما يرده غيرهم. تحفظ قوة الدعوى دون أن تصبح إذنا لتلقي أمر مؤذ أو ممارسة سحر أو اتباع دعوة للكفر. يبني النص فرقا بين مقصود الشيطان وما يستخرجه العارف من تنبيه، ثم يرد الأمر إلى الرحمة العامة والمناسبة الخاصة. ليست هذه الحجة تصديقا مستقلا برسالة من يدعيها لنفسه أو ضمانا لصواب كل صوت يسمعه القارئ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاستعمال العام للرسول

سؤال القراءة

كيف يميز النص تلقي العارف من المقصود الذي ينسبه إلى الشيطان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 519 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة