انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 162 المطبوعة · معرّف القارئ 2186 · العلم والمعرفة

السماع والعلم ودعوى الاستثناء

يفتتح باب الاستجابة للسامعين بخبر اشتراك المؤلف ورفيقين في الذكر بإشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة. يميز سماع الأذن من تعقل المسموع، ويشرح موقفين من إنفاذ الوعيد مع جهل كل منهما بمآل شخص حي. ثم يسوق دعوى خصوص لمن كشف له المقدور، ويستند إلى اعمل ما شئت فقد غفرت لك ليقرر نفي حكم المعصية عنه في تصوره. لا يلطّف الدليل التصريح إلى مجرد رجاء ولا يعتمد له حصانة فعلية. وتربط بقية الصفحة عدم الإجابة بعدم السماع بمعنى مخصوص، لا حكم طبي على الأذن ولا تكفير قارئ أو إلغاء مسؤوليته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى العلم بالمآل

سؤال القراءة

كيف يختلف جهل مآل الحي من دعوى الكشف التي يذكرها المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 520 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة