انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 185 المطبوعة · معرّف القارئ 2209 · انتقال بين وحدتين

ثقل الولاية ومطلع حيرة القلب

تتم الصفحة خمسة أبيات من 541 ثم تفسر الظلم بالشرك وتربط ظلم النفس بقبول نيابة معروضة لا بأمر حتم، وتعرض ضيق الممكن عن إرضاء الجميع. ثم تؤول العذاب بالعذوبة في وجه مخصوص، لا تجعل الألم الحقيقي خيرا لازما لصاحبه أو تبريرا لعقوبة بشرية. ويبدأ 542 بعنوان العمى وثلاثة أبيات ومتن يفسر العماء بالحيرة ويقارن طريق الفكر بالتجلي. لا يعامل استعمال العمى تشخيص إعاقة أو مقياس كرامة، ولا ينشئ تشابه الاسم حكما طبيا. ويتصل شرح الخيال والحيرة في التالي، فلا يوقف تلخيصه قبل المقارنة بين الداعي إلى السعادة والداعي إلى العلم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العرض غير الأمر في تبعة الولاية

سؤال القراءة

ما القصور الذي يربطه بضيق النائب مهما اتسع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 541 · الباب 542 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

بصيرة السعادة وحيرة العلم

تفسر 542 العماء بالحيرة، وتقابل طريق الفكر بما تعطيه صور التجلي المختلفة، ثم تقول إن بصيرة الداعي تتعلق بالطريق إلى السعادة لا إحاطة هوية لا تنحصر. وإذا…

اقرأ المادة